الصفحة 18 من 37

لكنهم أيضا يتعاملون بالقوة والشدة مع الحكومة والجيش لأنهم يحاربون شرع الله ويرفضون الخضوع له .. وليس هذا المقام مقام رفق.

لماذا لم يتعامل الصديق برفق مع مانعي الزكاة؟

أترى يا فضيلة الشيخ أنه كان يفتقد لسياسة الاحتواء؟

12 -قوله:

(كان الطاغية يتذرع بكم .. وأنتم تتذرعون به .. وبين الذريعتين يُسفك الدم الحرام .. وتُقتل كثير من الأنفس البريئة المعصومة بغير حق .. والآن قد رحل الطاغية ونظامه .. فما هي ذريعتكم لاستمرار القتل والقتال .. ؟) .

التعليق:

لم يكن المجاهدون يعترضون على حكم على صالح لمجرد شخصه أو شكله وإنما لكفره ومحاربته لشرع الله وموالاته لأعداء الله.

وقد رحل على صالح وبقي كل ما كان يمارسه من الكفر، فوجب أن يعامل خليفته بالطريقة نفسها التي كان هو يعامل بها، فشرع الله لا يحابي أحدا ولا يميز في الأحكام بين الناس"والله لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها".

13 -قوله:

(كان الطاغية يقول: إن رحيله وأبناءه عن الحكم .. يعني ظهور القاعدة، واستفحال أمرها في اليمن .. وأنتم صدقتم روايته وللأسف .. فما إن رحل ـ غير مأسوف عليه ـ إلا وضاعفتم من استهدافكم للجنود اليمنيين .. وضاعفتم من استيلائكم على المناطق، والمراكز الحكومية .. وهذا خطأ استراتيجي وشرعي كبيرين .. لا يصب في خدمة الثورة اليمنية، والشعب اليمني المسلم .. لا يصب إلا في خدمة الطاغية وأسرته، وأبنائه المتنفذين!) .

التعليق:

يا فضيلة الشيخ ما هذا اللجاج الطفولي!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت