و أما إن كنت تقصد بوصفهم بالسفاهة السفه الذي هو ضد الحلم فإن هذا مما يحمد في الحرب والقتال، لأن الجهاد والقتال محل الغلظة والشدة لا محل الحلم، والحكمة هي وضع الشيء في موضعه.
قال أبو تمام:
والحرب تركب رأسها في مشهد ... عدل السفيه به بألف حليم ...
في ساعة لو أن لقمانا بها ... وهو الحكيم لصار غير حكيم
4 -قوله:
(وهذا الذي حملني ـ بعد تردد ـ أن أخط لكم هذه الكلمات، راجيًا أن تجد عندكم حسن الاصغاء، والقبو) .
التعليق:
يا فضيلة الشيخ .. المجاهدون على بصيرة من أمرهم. وليسوا ممن يقعقع له بشنان .. !
وهم لا يسيرون خلف الكلام الإنشائي .. ولن يتركوا ما أوجب الله عليهم من الجهاد لمجرد موافقة رأيك ..
المجاهدون يزنون كلامك بالشرع، فما وافق الحق منه فهو مقبول وما خالفه فهو مردود.
إن كان لك من أدلة شرعية فاجهر بها علانية والمجاهدون بين أمرين إما أن يردوا عليها بأدلة هي أرجح عندهم وأما أن يعترفوا بصواب قولك ورجحان أدلتك ..
المطلوب منك الآن إن كنت جادا في النصيحة أن تجيبنا على الأسئلة الآتية:
1 -هل ترى أن الحكومة في اليمن حكومة مرتدة؟
2 -إذا كنت ترى أنها حكومة مرتدة فهل قتالها مشروع أم ممنوع؟
3 -وإذا كنت ترى أنها غير مرتدة فهل يمكن أن تكون حكومة مسلمة وهي تحكم بغير ما أنزل الله؟
4 -وهل هناك خلاف بين أهل العلم في مشروعية قتال الطائفة الممتنعة عن الشريعة؟