باب الالف والسين الاسامي: بضم الالف وفتح السين المهملة بعدها الالف وفي آخرها الميم، هذه النسبة إلى أسامة بن زيد حب رسول الله صلى الله عليه وسلم، والمشهور بالانتساب إليه أبو محمد عبد الله بن عبد الرحمن بن يزيد بن مالك بن زيد بن أسامة ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ بن حارثة الكلبي الاسامي مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم من أهل المدينة، سكن بغداد ثم انتقل إلى خراسان وسكن بخارا وحدث بها عن مالك بن أنس وحماد بن زيد وعطاف بن خالد وأبي الاحوص سلام بن سليم وهشيم بن
بشير وأبي بكر بن عياش وعبد الله بن المبارك وغيرهم، روى عنه محمد بن عثمان بن إسحاق السمسار وإسحاق بن محمود الخزاعي البخاريان، ولما قدم عبد الله الاسامي المديني بخارا كنا (1) نختلف إليه وهو يحدثنا فحدثنا يوما بحديث النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يحتجم يوم السبت ثم قال: رأيت سفيان بن عيينة يحتجم يوم السبت غير مرة، قال محمد بن يوسف بن الحكم: فأتينا أبا جعفر المسندي فذكرنا له ذلك فقال: أقيموني أقيموني سمعت سفيان بن عيينة يقول: ما احتجمت قط إلا مرة واحدة، فغشي علي قال: فعلمنا حينئذ أنه كذاب، وكان يأخذ كتاب القعنبي (2) وكتاب قتيبة بن سعيد فينظر فيه فيروي لهم عن الليث بن سعد وغيره.
وقال صالح بن محمد جزرة: عبد الله بن عبد الرحمن الاسامي زعم أنه من ولد أسامة بن زيد، من أكذب خلق الله دخل بخارا وحدث بها.
وقال: عامة أحاديثه بواطيل.
وكانت وفاته بعد سنة خمس وعشرين ومائتين.
ومحمد بن عبد الملك الاسامي البصري من ولد أسامة بن زيد، يروي عن بقية بن الوليد، روى عنه أبو سعيد الحسن بن خلف بن سليمان الخلقاني (3) الاستر اباذي، ذكره في تاريخ جرجان في ترجمة الحسن بن خلف.
الاسباري: بفتح الالف إن شاء الله وسكون السين المهملة وفتح الباء الموحدة بعدها الالف وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى قرية على باب مدينة أصبهان التي يقال لها جي.
وهذه القرية يقال لها أسبار ديس، منها أبو طاهر بن عبد الله بن الفرخان الاسباري الزاهد كان
(1) القصة في تاريخ بغداد من طريق"حمدويه بن الخطاب يقول سمعت محمد بن إسماعيل ومحمد بن يوسف بن الحكم يقولان لما قدم عبد الله بن عبد الرحمن الاسامي المديني بخارا كنا نختلف إليه...".
(2) هكذا في تاريخ بغداد ولسان الميزان وهو الصواب.
(3) مثله في تاريخ جرجان رقم 247 وهكذا ضبطه المؤلف في رسمه (الخلقاني) .