فهرس الكتاب

الصفحة 170 من 2924

نخشب، بالعجمية فغلط الاشهبي في هذه اللفظة ولزمته الغرامة فبقي طول ليلته يكرر هذه اللفظة: اسب أشهب درراه نخشب، فلقبوه بالاشهبي وبقي هذا الاسم عليه واشتهر بذلك، سمع الاشهبي بهراة أبا عبد الله محمد بن علي بن محمد بن عمير العميري وأبا عطاء عبد الاعلى بن عبد الواحد المليحي وبنيسابور أبا تراب عبد الباقي بن يوسف المراغي وأبا الحسين (1) المبارك بن عبد الله (2) بن محمد الواسطي وببلخ أبا القاسم أحمد بن محمد بن محمد الخليلي وأبا إسحاق إبراهيم بن أبي نصر محمد بن إبراهيم التاجر الاصبهاني وطبقتهم، وأكثر عمن دون هؤلاء ونسخ بخطه شيئا خارجا عن الحد، وكانت ولادته في سنة ست وستين وأربعمائة ببلخ، ووفاته في شوال سنة اثنتين وثلاثين وخمسمائة، ودفن بمقربة باب نوبهار.

الاشهلي: بفتح الالف وسكون الشين المعجمة وفتح الهاء وفي آخرها اللام، هذه النسبة إلى بني عبد الاشهل من الانصار أسلم منهم جماعة كثيرة، من جملتهم أسيد بن سماك بن عبيد بن رافع بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الاشهل الاشهلي عداده في أهل المدينة وكنيته أبويحيى، وقد قيل: أبو عتيق، ويقال: أبو حضير، من الانصار، مات في خلافة عمر رضي الله عنه في سنة عشرين، وكان نقيبا قد شهد العقبة وصلى عليه عمر بن الخطاب رضي الله عنهما ودفن بالبقيع، هكذا ذكره حاتم في كتاب الثقات في الصحابة.

والمنتسب إليها ولاء إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة الاشهلي مولى بني عبد الاشهل من الانصار من أهل المدينة، كان يقلب الاسانيد ويرفع المراسيل، يروي عن داود بن الحصين وعمر بن سعيد بن شريح، روى عنه أبو عامر العقدي وابن أبي أويس، مات سنة ستين ومائة.

وأبو سعد محمد بن سعد الانصاري الاشهلي من أهل المدينة، سكن بغداد وحدث بها عن محمد بن عجلان، روى عنه محمد بن عبد الله المخرمي، وكان ثقة، مات قبل المائتين.

وأبو عبد الرحمن محمد بن عبد الرحمن بن عثمان بن عبد الرحمن بن زيد بن ثابت بن الضحاك بن خليفة الاشهلي المديني، وخليفة صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، والاشهلي هذا سكن بغداد وحدث بها عن محمد بن إسماعيل بن أبي فديك وعبد الله بن نمير وغيرهما، روى عنه ابنه العباس وأبو العباس بن مسروق في كتاب أخبار عقلاء المجانين (3) .

(1) في نسخ أخرى"الحسن".

(2) في نسخ أخرى"عبيد الله".

(3) يستدرك هنا (الاشوقي) في معجم البلدان"أشوقة بالضم ثم الضم وسكون الواو وقاف وهاء بلدة بالاندلس = (*) "

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت