الاشيب: بفتح الالف وسكون الشين المعجمة وفتح الياء المنقوطة من تحتها باثنتين وفي آخرها الباء الموحدة، هذا لقب لابي علي الحسن بن موسى الاشيب، كان خراساني الاصل أقام ببغداد، وولي القضاء بعدة من بلاد الشام والجزيرة ومات بالري، سمع محمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب وشيبان بن عبد الرحمن المؤدب وشعبة بن الحجاج وورقاء بن عمر وحماد بن سلمة وعبد الله بن لهيعة، روى عنه أحمد بن حنبل وأبو خيثمة وأحمد بن منيع والرمادي وبشر بن موسى الاسدي، حدث ببغداد بحديث كثير، وولي القضاء بالموصل وبحمص لهارون ثم قدم بغداد في خلافة المأمون فلم يزل بها إلى أن ولاه المأمون قضاء طبرستان فتوجه إليها فمات بالري في شهر ربيع سنة تسع ومائتين، ضعفه علي بن المديني ووثقه يحيى بن معين وغيره.
وحفيد ابنه أبوعمران موسى بن القاسم بن موسى بن الحسن بن
موسى بن الاشيب البغدادي، سمع عباس بن محمد الدوري ومحمد بن خلف بن عبد السلام المروزي وأبا بكر بن أبي الدنيا وطبقتهم، روى عنه أبو أحمد عبد الله بن عدي الجرجاني وذكر أنه سمع منه ببغداد، وكان ابن الاشيب قد نزل في آخر عمره إنطاكية ومات بها، ويقال بطرطوس، وكان ثقة، توفي سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة (1) .
(1) ينسب إليها أحمد بن محمد بن مرحب أبو بكر الاشوقي فقيه مفت وله سماع من أبي عبد الله بن دليم وأحمد بن سعيد.
(1) واستدرك هنا (الاشيري) استدركه اللباب وقال:"بفتح الهمزة وسكون الشين المعجمة وسكون الياء تحتها نقطتان وبعدها راء هذه النسبة إلى أشير حصن بالمغرب ينسب إليه عبد الله بن محمد بن عبد الله أبو محمد الصنهاجي المغربي المعروف بابن الاشيري سمع بالاندلس أبا جعفر بن غزلون وأبا بكر محمد بن عبد الله بن العربي الاشبيلي وغيرهما وقدم الشام بأهله وكان أديبا فاضلا توفي بالشام في سنة إحدى وستين وخمسمائة ودفن ببعلبك"وذكره ياقوت في معجم البلدان وقال"إمام أهل الحديث بحلب خاصة وبالشام عامة...".