فهرس الكتاب

الصفحة 2192 من 2924

باب القاف والهاء القهستاني: بضم القاف والهاء وسكون السين المهملة وفتح التاء المنقوطة من فوقها باثنتين وفي آخرها النون.

هذه النسبة إلى قهستان، وهي ناحية بخراسان، بين هراة ونيسابور، فيما بين الجبال، وهي قوهستان، بمعنى مواضع من الجبل، فعرب فقل: قهستان، فتحها عبد الله بن عامر بن كريز، في سنة تسع وعشرين من الهجرة، في خلافة عثمان، منها: أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن عمرويه بن عبد الرحمن القهستاني، أصله منها، وهو المروزي، وكان واعظا، حسن الوجه، لقب نفسه بالعبد الذليل لرب جليل رحل إلى وكتب ببلده، وفي الرحلة، عن أبي عبد الله محمد بن مخلد العطار، وأبي سعيد الحسن بن علي بن زكريا العدوي، وأبي بكر محمد بن عمر بن هشام بن عبد الله الرازي، وأبي عبد الله محمد بن المنذر الهروي شكر، وغيرهم.

روى عنه الحاكم أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحافظ، وأبو علي منصور بن عبد الله الخالدي، وكانت وفاته في حدود سنة خمسين وثلاثمائة.

وأبو الحسين محمد بن عبد الله بن محمد بن يزيد بن عبد الله الحساب القهستاني.

سمع أبا عبد الله محمد بن أيوب الرازي، والحسن بن أحمد بن الليث.

سمع منه أبو عبد الله الحافظ، وتوفي في شهر ربيع الآخر، سنة سبع وخمسين وثلاثمائة.

وأبو القاسم الحسن بن أحمد بن علي بن مهران القهستاني الاديب، كان أديبا فاضلا وشاعرا بارعا، دخل الشام، وسمع بها بالمصيصة محمد بن عمر بن يحيى المقري.

سمع منه الحاكم أبو عبد الله الحافظ، وذكره في"التاريخ"، فقال: أبو القاسم القهستاني الاديب، الفقيه، الزاهد، سمع الحديث بالعراقين، والحجاز، ومصر، والشام.

وكانت رحلته في التصوف، وكان الامير أبو علي بن ناصر الدولة جالسه، وتلمذ له، وتخرج به،

ورد نيسابور غير مرة فلم يحدث، ثم سألته فحدث بنيسابور سنة إحدى أو اثنتين وتسعين وثلاثمائة.

وحكى لنا عنه أنه رأى في المنام منشدا ينشد هذا البيت.

أتفرح بالايام تمضى وتنقضي * * * وعمرك فيها لا محالة يذهب قال فما استيقظت أضفت إليه بيتا آخر:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت