فهرس الكتاب

الصفحة 2193 من 2924

عجبت لمختار الغنى وهو فقره * * * وعامر دار وهو في الدار يخرب قال: وتوفي بقاين، في ذي الحجة من سنة ثلاث وتسعين وثلاثمائة.

وأبو قريش محمد بن جمعة بن خلف القهستاني الحافظ المشهور، وكان ضابطا، متقنا، حافظا، كثير السماع والرحلة، جمع"المسندين"على الرجال، والابواب، وصنف حديث الائمة: مالك، والثوري، وشعبة، ويحيى بن سعيد، وغيرهم.

وكان يذاكر بحديثهم حفاظ عصره فيغلبهم، وانتشر حديثه بخراسان لمقامه فيها.

سمع محمد بن حميد الرازي، وأحمد بن منيع البغوي، ومحمد بن زنبور المكي، وأبا كريب محمد بن العلاء، ومحمد بن المثنى العنزي، وسلم بن جنادة، ومحمد بن سهل بن عسكر، وعبد الجبار بن العلاء، وسعيد بن عبد الرحمن المخزومي، وغيرهم.

سمع منه أبو عبد الله محمد بن مخلد الدوري، وأبو بكر محمد بن عبد الله الشافعي.

وكان أبو علي الحافظ النيسابوري، يقول: أبو قريش القهستاني الحافظ، الثقة، المتقن.

وقال أبو الحسن الدارقطني: أبو قريش حافظ، حديثه عند أهل خراسان.

وكانت وفاته بقهستان، سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة.

وأبو تراب محمد بن سهل بن عبد الله القهستاني.

سمع بخراسان أبا مسلم القهستاني، ومحمد بن يحيى، وأبا الازهر، وبالعراق الزعفراني، والرمادي، وصالح بن أحمد بن حنبل، وبالشام أبا ذهل عبيد بن الغازي، ومحمد بن عوف، وعبد العزيز بن عبد الوهاب الحمصي، ويوسف بن سعيد بن مسلم.

روى عنه أبو علي الحسين بن علي الحافظ.

وكان أكثر مقامه بنيسابور.

وتوفي في المحرم، سنة أربع عشرة وثلاثمائة.

وأبو سليمان زافر بن سليمان الايادي القهستاني، سكن الري.

روى عنه الثوري، وشعبة، وابن جريج، وإسرائيل، وعبيدالله الوصافي، وأصبغ بن يزيد، وأبي سنان الشيباني، وورقاء، وأبي بكر الهذلي، وجعفر الاحمر.

روى عنه يعلى بن عبيد، والحسين بن علي الجعفي، وأبو نصر هاشم بن القاسم، وعبيدالله بن موسى، وهشام بن عبيدالله، ومحمد بن سعيد الاصبهاني، ومحمد بن مقاتل المروزي، والحسن بن عرفة، وجماعة.

وقال أحمد بن حنبل ويحيى بن معين: زافر ثقة.

قال أحمد: رأيته.

وقال أبو حاتم الرازي: زافر بن سليمان محله الصدق.

وأبو عبد الله محمد بن منصور القهستاني، يعرف بأبي طالوت الرازي.

يروي عن عبد الرحمن الدشنكي، ومحمد بن عبد الله بن جعفر الرازي، وإبراهيم بن الاشعث صاحب ابن فضيل، وإسحاق ختن سلمة بن الفضل.

قال ابن أبي حاتم: سمع منه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت