-يرى البعض أن الإنفلات والضعف الأمني يولد شهية (طرفٍ ثالث) على إبتلاع سوريا أو زيادة العبث بأمنها وخيراتها. هذا الطرف لاينتمي لا لمعسكر النظام وحلفاءه الخارجيين ولا لمعسكر المعارضة وحلفاءها الخارجيين. ولايمكن إستبعاد تورط هذا الطرف بمقتل الشيخ البوطي، -بالرغم من تأكيدنا أن النظام هو من قام بهذا الفعل الشنيع حيث أن كل القرائن تؤكد تورط النظام في ذلك، وله سوابق إرهابية في هذا المضمار-. بدليل: تبادل النظام والمعارضة تهمة مقتله. "جبهة النصرة" وتنظيم "القاعدة في بلاد الشام" أكدا عدم وقوفهما خلف الحادث، بينما معروفٌ عنهما تبني العمليات المسلحة التي ينفذونها.
-كان عناد النظام ورفضه التنازل لشعبه أو حتى لمعارضيه، بينما تنازل عن سيادة سوريا لقيادات إيرانية وخبرات روسية ولممثلي منظمات الـ UN الذين يزداد عديدهم ومهامهم التي يؤدونها بحجة (العمل الإنساني) داخل سوريا وهم تلقائيًا سيتسلمون أو يشرفون على المرحلة الإنتقالية في سوريا. وكل ذلك يجري مقابل سرقة النظام لأموال المساعدات الخارجية عبر واجهته الرسمية وزير الهلال الأحمر السوري الدكتور (عبد الرحمن العطار) - طبيب بشار الأسد- الذي سبق له أن إمتهن سرقة أموال المساعدات الخارجية المقدمة للاجئين الفلسطينيين والعراقيين في سوريا وهي بالمليارات وذلك بالشراكة مع النظام.