ونظامه، لايوجد سابقة في التاريخ للإعتراف بحكومتين شرعيتين. يمكن الإعتراف بالثورة مع بقاء العلاقات بالحكومة القائمة في حدها الأدنى. أما الإعتراف بحكومة الثورة فموضوع آخر يصعب معه أن تتوزع الشرعية والعلاقات بين حكومتين مالم يكن هذا تعبيرا عن تقسيم البلد
-ولادة حكومة المعارضة برئاسة (غسان الهيتو- كردي) أميركي سوري في 17 آذار/ مارس الجاري. ومقتل شيخ النظام (رمضان البوطي- كردي) بحادث تفجير- كما إدعى النظام- في 21 آذار/ مارس الجاري الذي يصادف (عيد نوروز) الخاص بالأكراد. وفي عيد نوروز يطالب الزعيم الكردي التركي (عبد الله أوجلان) أتباعه بإلقاء السلاح والإنسحاب من الأراضي التركية وهي رسالة موجهة أيضًا لأكراد سوريا بالنأي بأنفسهم عن الصراع القائم بين النظام والمعارضة.