-تمحور القتال منذ مطلع 2013 أمام وخلف خطوط نقل النفط والغاز في سوريا. مايؤكد أن البلاد تتجه نحو التقسيم الذي بدء يفرض نفسه بفعل: تحويل النظام حربه ضد شعبه إلى طائفية بامتياز بتفضيله "الطائفة والعائلة" على "الوطن" فبدلًا من معاقبته إبن خالته اللواء "عاطف نجيب" رئيس فرع الأمن السياسي في "درعا" لاعتقاله صبية وتعذيبهم وحلق رؤوسهم وخلع حجاب الإناث منهم، قام بنقله وتكريمه بتعيينه بمنصبٍ أعلى في "إدلب" فانفجرت شرارة الثورة. وزجه بمليشيات شيعية إيرانية وعراقية ولبنانية وبحرينية شيعية وتركية علوية نصيرية وأحيانا تابعة للبي بي كيه في صراعه ضد شعبه مادفع بالمقاتلين الأجانب للإنضمام إلى القتال الدائر في سوريا نصرةً لهم تحت مسمى "جبهة نصرة أهل الشام" بالرغم من أن معظم منتسبيها هم من السوريين. وفشل النظام في توحيد جبهة "الأقليات" ضد "الثوار السوريين" والذي زاد من عامل التقسيم حيث سيطر ثوار محافظة "الرقة" على محافظة الرقة بالكامل ومازالوا يديرون سد الفر ات بتقنية عالية ويدفعون رواتب كادره من مالهم الخاص، بينما تقوم مليشيات "كردية" تابعة للبي بي كيه بتهريب النفط الذي سيطرت على منابعه في "الحسكة". ويتكرر بذلك سيناريو "العراق المفدرل"- المياه بيد العرب السنة والنفط بيد العرب الشيعة والتجارة الخارجية مع حكومة مصغرة ببغداد وموسعة شمال العراق بيد الأكراد-. مضافًا لها رفض تنحي الأسد عن السلطة هو الذي قاد لتشكيل حكومة منفى معارضة فأصبح في سوريا الواحدة الموحدة حكومتان، ولايمكن إعتراف الأُسرة الدولية بحكومة الثورة الموقتة إلا إذا ألغت اعترافها بحكومة الأسد