وقد مرت ست سنوات فقط منذ أن اضطرت موسكو إلى شطب أكثر من عشرة مليارات دولار من ديونها على دمشق التي كلنت تبلغ 13.4 مليار دولار من الفترة السوفياتية السابقة. وذهبت سوريا خلال السنوات القلية الماضية إلى روسيا للحصول على أسلحة حديثة تشمل الكثير من نظم الصواريخ المضادة للدبابات والطائرات، والتي من شأنها تحسين قدراتها القتالية.
أما المصالح الاقتصادية حيث بلغت استثمارات روسيا في سوريا عام 2009 حوالي عشرين مليار دولار. وأهم المجالات الاقتصادية المدنية التي تخدم المصالح الروسية في سوريا مجال التنقيب عن النفط والغاز وإنتاجهما، حيث نجد شركتي تاتنفت وسويوز، كما تم اكتشاف عشرات حقول النفط والغاز قبالة السواحل السورية واللبنانية وتأمل روسيا في أن تعزز اقتصادها المنهار بالاستيلاء على هذه الحقول من خلال النظام الأسدي الذي هو مستعد أن يتنازل لها عن أي شيئ مقابل استمراره في الحكم، أو على الأقل تدعيم روسيا لإقامة دولة علوية تشمل الساحل السني السوري حيث لا يوجد علويين نصيريين على ساحل سوريا فما نطق تواجدهم في الجبال التي فتقر إلى أي موارد.
وفي مجال الطاقة تنخرط الشركات الروسية في تنفيذ مشروعات أخرى في مجال الطاقة بما في ذلك الخطط التي أعلنتها شركة روساتوم الروسية في 2010 لبناء أول مفاعل لإنتاج الطاقة النووية والخدمة المستمرة من شركة تخنوبرومكسبورت الروسية