الصفحة 111 من 201

لمرافق إنتاج الطاقة التي أقامتها في سوريا، كما أن دمشق تحتل المرتبة السابعة في ترتيب الدول التي تشتري أسلحة من روسيا

وفي مجال استقرار الحدود الروسية، قال وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف إن مبيعات بلاده من الأسلحة لسوريا تهدف إلى تعزيز الاستقرار والحفاظ على الأمن في المناطق القريبة من الحدود الروسية، وبالنسبة للولايات المتحدة (النفط، والقمع) متوفرتين بقوة في ظل النظام الأسدي، لذلك فمن المستبعد جدا أن تقوم أمريكا بالدور الذي قامت به في ليبيا (في ظل الظروف الحالية) ، بل ستظل تلعب على كافة الحبال، لتضمن مكاسبها سواء مع الثوار أو مع نظام الأسد، كما أن أمريكا تريد ضمان ولاء النظام القادم وما يهم امريكا هو حماية المصالح الأمريكية، سيما ضمان الحماية التامة والكاملة لإسرائيل.

الخوف الأكبر عند الإدارة الأمريكية هو صعود تيارات الإسلام السياسي، وإحكام قبضتها على سوريا، وهو خوف تشترك فيه أمريكا وإسرائيل وإيران وباقي دول الغرب بصفة عامة، لذلك فالجميع متفق على الحيلولة دون وصول هذه التيارات إلى حكم سوريا، ولو أبيد الشعب السوري عن بكرة أبيه.

وبالنسبة لمصالح إيران تجاه المصالح الروسية والأمريكية فقد سعت إيران، خلال العقود الثلاثة الماضية، إلى تقوية تحالفها مع النظام في سوريا، وإلى بناء شبكة معقدة مع العلاقات في المنطقة العربية، حيث تمكنت مع امتلاك أوراق كثيرة في دول المشرق العربي، فالنظام الإيراني يستخدم أي وسيلة كانت في سبيل تحقيق مصالح نخبته الحاكمة ومصالح حلفائه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت