الصفحة 112 من 201

في المنطقة، ويحاول ساسة إيران أن يقللوا من خسائرهم الناجمة عن إرهاصات الربيع العربي، وأن يشعلوا صراعات في بعض الدول العربية، وخصوصًا دول الخليج، ومصر، وتونس وليبيا، ودعم نظام البشير في السودان ونظام الجنرالات السبعة في الجزائر، إضافة إلى لبنان وقطاع غزة، وإثارة القلاقل في تركيا من خلال عملائها من حزب البي كي كيه، بغية تحويل أنظار الداخل الإيراني إلى الأماكن التي يستهدفونها، وبناءًا عليه فقد تدخل القيادة الإيرانية في مساومات مع القوى الدولية الفاعلة، ومع بعض أطراف المعارضة السورية، من منطلق وضع النظام الإيراني مصالحه فوق كل العلاقات مع العالم الخارجي، على رغم أن علاقاته وتحالفاته مع النظام السوري كما يجب ألا يغيب عن بالنا مصالح ايران الطائفية بشكل ظاهري-والمجوسية الامبراطورية القومية الشوفينية حقيقة- في المنطقة والعالم، وهي تستغل كل الطرق والوسائل المتاحه من اجل خدمة مصالحها

وبالنسبة لتركيا ومصالحها في سوريا فالحدود التركية السورية تبلغ تركيا 822كم وهي بذلك من اطول الحدود، وهذا يعني مسؤوليه اكبر سواء من حيث العمل على حماية هذه الحدود من الاعتداءات، او استقبال الاعداد الكبيرة للاجئين السوريين الذين يقيمون الخيام الان على الاراضي السورية هربا من حرب القتل الدائرة في سوريا.

ويعتبر الرئيس التركي أردوغان من أكثر رؤساء الدول الذين منحوا القيادة السورية غطاءات سياسية مقابل الاستعجال بالإصلاحات السياسية ومنح الأسد وإرشاداته

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت