الصفحة 114 من 201

فبقاء الحال هكذا في سوريا يقلق تركيا ويجعلها تسخر جل امكاناتها لانهاء التوتر والحرب الدائرة على حدودها.

أما الدول العربية فتنقسم في توجهاتها فدول تريد دعم الجيش الحر ودول تريد دعم المجلس العسكري ودول تريد القيادة المشتركة، ودول تريد دعم الجيش السوري الحر ... وكل فريق يهدد بوقف الدعم إذا تغير الولاء إلى جهة أخرى من جهات الجيش الحر بمسماه الشامل، بل ان هنالك بعض الدول - الانظمة العربية - لازالت تدعم النظام السوري كنظام البشير في السودان ونظام الجنرالات السبعة ذوي الأصول الفرنسية في الجزائر والذين يعتبرون شركاء نظام الأسد في الاسيلاء على السلطة في الجزائر بعد فوز جبهة الانقاذ الإسلامية، حيث قاموا بعمليات قتل وترويع كبيرة ضد الشعب الجزائري، ثم قاموا بالسلب والنهب للموارد الجزائرية، والتحالف مع المافيات العالمية في مجال الاستثمارات الشخصية للنظام وأتباعه، مما أنشأ نظامًا طبقيًا غير أخلاقي تابع للشركات العابرة للقارات، ونظام الإمارات العربية المتحدة التي تستثمر فيها الكثير من، الأموال السورية المسروقة من قبل أتباع النظام الأسدي وأتباعه وحلفاءه، كما أنها المركز الرئيسي في العالم لغسيل الأموال ومافيات التهريب العالمية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت