الـ"واشنطن بوست"إلى أن طهران تعمل على دعم عدد من المجموعات المسلحة في سوريا، مثل مجموعة الجيش الشعبي التي تدعم الميليشيات التابعة للشيعة، مضيفة أن هذه المجموعة تلقى دعمًا واسعًا من إيران وحزب الله سواء في التدريب والتمويل، ويقول مساعد وزير الخزينة الأميركي لشؤون الإرهاب والتمويل الاستخباراتي ديفيد كوهين إن"الجيش الشعبي هو عبارة عن مشروع مشترك بين إيران وحزب الله"، فيما اعتبرت الصحيفة أن ميليشيا الجيش الشعبي شكلت لتكون رديفًا لميليشيا"الباسيج"الموالية لحكومة طهران في الداخل الإيراني.
بحسب السيناريوهات الأكثر ترجيحًا، فإن من يتبقى من حكومة الأسد- سواء مع وجوده أم لا- سيحاولون إقامة منطقة تخضع لنفوذهم في المحافظات المحاذية للبنان وخصوصًا في اللاذقية، حيث تتركز الطائفة العلوية التي ينتمي إليها الأسد، وهذه المنطقة ستكون معتمدة بشكل كبير على الإيرانيين من أجل الاستمرارية، وحتى تساعدها على الحفاظ على روابطها مع حزب الله كوسيلة للضغط على إسرائيل.
وقال بول سالم مدير مركز الشرق الأوسط لمؤسسة كارنيغي للسلام الدولي إن"سوريا تعيش حاليًا تفككًا أقرب إلى تفكك لبنان في سبعينات القرن الماضي والعراق خلال الفترة الماضية؛ فنحن أصبحنا ننظر الآن إلى ما كان يسمى سوريا ويتكون من قوى عديدة"، واشار المسؤولون الغربيون إلى أن إصرار إيران على الحفاظ على قاعدة لها في سوريا يفسر الغموض من وراء استمرار الحكومة الإيرانية المتعثرة ماليًا في تمويل وتسليح جماعات مثل جماعة"جيش محمد"التي تتكون من طوائف شيعية أو نصيرية علوية.
لذلك ترى الولايات المتحدة ان الخيار الافضل هو تسليح الثوار سرا كما يحصل منذ فترة،