من مآذن المساجد أكثر من 70 عالمًا وطالب علم يوميًا من علماء السنة.
وكذلك كان يرسل مجموعة من البلطجية من الشيعة المتطرفين -حيث يطلق عليهم الآن في سوريا اسم الشبيحة - ليحوموا بين الأحياء والأزقة، ويقوموا بشتم الخلفاء الراشدين رضي الله عنهم ولقد أطلق على تلك المجموعات أسم"برأة جويان"أي المتبرأون من الخلفاء الراشدين، وعندما يقوموا أولئك بشتم أبي بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم أجمعين، ينبغي على كل سامع من أهل السنة أن يردد العبارة نفسها! أما الذي يمتنع عن ترداد العبارة فيقومون بتقطيعه وتمزيقه بسيوفهم وحرابهم، ولم يكن أمام أهل فارس من جراء هذه الأعمال الغير أخلاقية إلا الهروب بدينهم أو قبول مذهب التشيع مكرهين، وقد أدت أفعال الشاه إسماعيل الصفوي هذه إلى غضب الخليفة العثماني السلطان سليم الأول فقامت الحروب بين الدولة العثمانية وبين الدولة الصفوية،
وفي النهاية تمكن السلطان سليم الأول من فتح مدينة تبريز بعد انتصاره الساحق في معركة جالديران ولكنه للأسف بعد أن خرج منها سقطت مرة أخرى بأيدي الصفويين الذين قاموا على الفور بارتكاب مجازر جماعية مروعة اقتلعت أهل السنة في تلك المدينة تمامًا، وأصبحت تبريز مدينة شيعية بالكامل، حيث أنه قتل في يوم واحد أكثر من 140، 000 من أهل السنة.
ثم جاء بعد الصفويين سلالات أخرى مثل الأسرة الزندية والقجرية والبهلوية، ثم سيطرت حكومة الآيات والملالي والمعممين في وقتنا الحاضر، وكل هذه السلالات والأسر، تقوم