الصفحة 122 من 201

للمطالب الاميركية قد يضر بعلاقات بغداد مع واشنطن مستقبلًا.

النائب عن ائتلاف دولة القانون وعضو لجنة الامن والدفاع عدنان المياحي يرى ان الحكومة العراقية غير ملزمة باية ضغوط اميركية، مشيرا الى ان العراق يحاول تحسين علاقته مع دول الجوار كافة ومن ضمنها ايران.

أما المحلل السياسي واثق الهاشمي فقد حذر من استمرار مسك العراق للعصا من الوسط، والوقوف على الحياد في التعاطي مع الازمات الدولية كافة، مشددًا على وجوب اتخاذ العراق قرارًا حاسمًا بشأن سوريا وايران كي يقلل من مخاوف الجانب الاميركي، حسب تعبيره.

كما صرح مسؤولون من الولايات المتحدة والشرق الأوسط بأن إيران والجماعة الشيعية اللبنانية «حزب الله» يجريان استعدادات عسكرية لمواجهة الفوضى الطائفية التي يُحتمل أن تبتلع سوريا ما بعد الأسد. ويقول خبير مكافحة الإرهاب ماثيو ليفيت إن «حزب الله» واءم نفسه بشكل وثيق مع"قوة القدس"الإيرانية -- وهي جماعة من النخبة شبه عسكرية مرتبطة مباشرة بالمرشد الإيراني علي خامنئي -- في الوقت الذي يقاتل فيه إلى جانب نظام الأسد. وفي السنوات الأخيرة، توطدت الشراكة بين «حزب الله» وإيران لدرجة أن ولاء الجماعة لخامنئي أصبح واضحًا جليًا. ويقول،"ما نراه الآن هو أن «حزب الله» سوف يقوم بأعمال في هذه الأيام تصب في مصلحة إيران حتى لو كانت هذه الأعمال تتعارض مع مصالح لبنان ومصلحة «حزب الله» نفسه في هذه البلاد"، وقد صح كلامه عندما رأينا أن حزب الله أخذ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت