الصفحة 123 من 201

يشن هجمات كبيرة على مواقع الجيش الحر في القصير في حمص ويستخدم أفتك أنواع الأسلحة وقد احتل بعض القرى الحدودية السورية بحجة حمايته للأقليات الشيعية أو النصيرية هناك، ويرى ليفيت أن قيام الطائرات الحربية الإسرائيلية مؤخرًا بتفجير موكب شاحنات في سوريا، حيث أفادت التقارير أنه كان يحمل صواريخ مضادة للطائرات متجهة إلى «حزب الله» في لبنان.

على اعتبار أنه منذ فترة طويلة و «حزب الله» يخزن الأسلحة في سوريا، كما أن حكومة الأسد وفرت منذ فترة طويلة بعضًا من هذه الأسلحة إلى «حزب الله» . وبالإضافة إلى ذلك، دأبت إيران على إمداد «حزب الله» بالأسلحة من خلال سوريا. وبينما تتجه الأحداث في سوريا إلى الأسوأ بالنسبة لنظام بشار الأسد، فسوف يحاول «حزب الله» نقل أكبر قدر من أسلحته إلى أرض أكثر أمانًا قدر الإمكان. كما أن بعض مخزون الأسلحة يوجد في لبنان حيث حفرت الجماعة كهوفًا في الجبال.

وكلا طرفي هذا الصراع، الجهاديون السنة الأكثر راديكالية المندمجون في صفوف الثوار والمتطرفون الشيعة المتحالفون مع «حزب الله» وإيران، يتولون تكوين ميليشيات ستكون موالية لهم بعد سقوط نظام الأسد. وما نراه هو تخزين الأسلحة لتلك المرحلة الثانية من الصراع.

لكن «حزب الله» الآن توصل إلى نتيجة مفادها أن أيام الأسد باتت معدودة وهو يرغب في ترتيب الأمور بحيث يكون في وضع يتيح له مواصلة التأثير في سوريا حتى بعد سقوط الأسد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت