تكون في الإطار الذي لا يضرّ بالمصلحة الوطنيّة والسيادة والإستقلال ولا يجوز أن تكون علاقة تقوم على تنفيذ السياسة الإيرانية وغيرها من سياسات الدّول في لبنان فكما أننا نرفض تنفيذ السياسة الأميركية في لبنان نرفض التنفيذ والترويج لسياسة غيرها من الدول ويجب أن تكون السياسة اللبنانية مستقلّة يرسمها اللبنانيون من خلال الدّولة اللبنانية ومؤسساتها. فنحن لسنا بين خيارين إمّا أن نكون مع المحور الأميركي أو مع المحور الإيراني بل يجب علينا أن نرفض كل المحاور الخارجيّة وأن نكون مع خيار الوطن الواحد والدّولة الواحدة التي تشكّل مرجعيّة واحدة لكلّ اللبنانيين.
كان سبب خروج السيد علي الأمين من لبنان يعود إلى هجوم عناصر مسلحة تابعة لحركة أمل المتحالفة مع حزب الله على مكاتبه ومكان إقامته في دار الإفتاء الجعفري في مدينة صور جنوب لبنان - وقد حصل ذلك مع أحداث السابع من مايو/ أيار 2008 أيام اجتياح بيروت من قبل حزب الله وحلفائه من الأحزاب الأخرى. وقد جرى ذلك بسبب مخالفته لهم الرأي في قضايا وطنيّة عديدة خصوصًا في حرب يوليو/ تموز 2006 وما بعدها - وبسبب نهيِه لهم عن اجتياح بيروت والجبل وعن الإرتباط بالسياسة الإيرانية وإعاقتهم وتعطيلهم لمؤسسات الدولة اللبنانية وهيمنتهم عليها.
ويرى الأمين أن العلاقات واللقاءات مع أي فريق أميركي أو إيراني أو غيرهما يجب أن تكون في الإطار الذي لا يضرّ بالمصلحة الوطنيّة والسيادة والإستقلال ولا يجوز أن تكون علاقة تقوم على تنفيذ السياسة الإيرانية وغيرها من سياسات الدّول في لبنان فكما أننا نرفض تنفيذ