والأوطان وعلاقة الشيعة العرب بإيران يجب أن تكون من خلال دولهم وليس من خلال أحزاب وجمعيات فروابط المذاهب والأديان لا يجوز أن تكون على حساب الأوطان
ويرى الأمين أن لقاء السفراء بالمسؤولين ومختلف وجوه أهل الفكر والرأي في مجتمعهم ووطنهم أمرٌ يحصل في كلّ بلاد العالم وليس في ذلك اتهام لطرف وانتقاص لآخر! ومن المنطق الغريب عن طبيعة العقلاء أن يكون اللقاء مع السفير فيلتمان مباحًا مع الخامنئي في إيران ومع الأستاذ نبيه بري في لبنان وأن يكون محرّمًا وموضع اتّهام إذا حصل مع آخرين!.
وبعض وسائل الإعلام في لبنان نتيجة لانعدام الضوابط ولارتباط بعضها بأحزابٍ وسياسات خارجية تحاول تشويه الصورة لبعض الأشخاص الذين يختلفون معها في الرأي فتبيح لنفسها التجريح والتشويه واختلاق الأخبار ضدّ خصومها وتكيل الأمور بمكيالين.
-ويرى الأمين أن محاولات رمي الآخرين بالخيانة لمجرّد الإختلاف بالرأي تكشف عن مدى الخوف من انتشار الرأي الآخر وتكشف أيضًا عن ضعف أصحابها أمام منطق الإحتجاج حيث يلجأون إلى مثل هذه الأساليب المرفوضة التي تغيب عنها لغة العقل والمنطق وليس لنا من موقف إزاء هذه المحاولات المستنكرة إلا المطالبة بالإقلاع عنها لأنها تزيد في تعميق الشرخ والإنقسام داخل المجتمع والوطن الذي يزعمون المحافظة عليه، فلا فرق لابن الوطن بين من يتلقى أوامره من واشنطن وبين من يتلقاها من طهران ولا فرق للبناني بين شيعة أمريكا وشيعة إيران
فاللقاءات بين أشخاص على تقدير حصولها لا تعني تلقي طرف للأوامر من الطرف الآخر. وفي كلّ الأحوال فإنّ العلاقات واللقاءات مع أي فريق أميركي أو إيراني أو غيرهما يجب أن