الصفحة 150 من 201

-... استخدام شعار محاربة حزب البعث"الكافر"في العراق، يقابله دفاع عن"البعث العلوي"في سوريا.

-... الدفاع عن حق الشيعة في حكم العراق باعتبارهم -حسب الاعتقاد الإيراني-غالبية سكانية، يقابله رفض لحكم السنة سوريا للسبب نفسه.

-... وجود القوات الاميركية في العراق لثمانية سنوات كان سمح بدوره لايران، بتبني ادعاء خطاب"مقاومة الاحتلال"كمنفذ للولوج الى المجموعات المسلحة العراقية المختلفة.

المعادلة مختلفة اذًا بين البلدين، وعلى ضوئها اختلفت مهمة قاسمي سليماني، الذي ينقل مطلعون انه حاول بطرق مختلفة فتح قنوات اتصال مع المعارضة السورية، للوصول الى تسوية تضمن مصالح ايران في مرحلة ما بعد الاسد.

احد المسؤولين العراقيين رفيعي المستوى الذي كان التقى سليماني قبل شهور، علق على تلك المعادلة بالقول ان:"مهمة قاسمي سليماني في سوريا معقدة، فهي لا تقتصر على حماية النظام السوري من الانهيار، وانما تتجاوزها الى حفظ المصالح الايرانية في سوريا ولبنان في حال انهيار هذا النظام".

ويرى أن ايران فهمت التحولات في الساحة السنية العراقية منذ منتصف العام 2011 وتطورها الى المطالبة بتشكيل اقليم سني بانها رسالة موجهة من الاطراف الاقليمية الداعمة للمعارضة السورية المسلحة مثل تركيا والمملكة العربية السعودية وقطر، بالاستعداد لفتح الجبهة العراقية على مصراعيها للتحديات القادمة"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت