سيسهل سقوط حكومة الملالي وفتح ملف حقوق الإقليات، والاثنيات، وسينتج عنه بالتأكيد التقسيم الفيدرالي ربما لإيران أو حتى ستنشئ مناطق حكم ذاتي، وبمعنى أصح ستنتقل أزمات العراق وسوريا ولبنان وتركيا إلى داخل إيران.
بهذا المعيار .. فإن قياس مدى نجاح سليماني في سوريا، لن يتم من دون قياس نجاحه في الفترة المقبلة في العراق، هل سيدعم عراقًا اكثر تماسكًا وحيادية تجاه الازمات الخارجية؟ هل سيندفع الى دعم تقسيم العراق في مقابل تسوية اقليمية؟ هل سيشرك ايران في حرب اهلية محتملة على الاراضي العراقي تنفتح على المشهد السوري والاقليمي؟ ام سيفضل تسوية سورية لا تشرك العراق في نتائجها؟.
لهذه الأسباب تسعى إيران على عدم التخلي عن الورقة السوريا ولو على حساب آخر جندي إيراني أو عراقي أو لبناني أو نصيري علوي يعمل لصالحها، وما يؤكد ذلك أن صحيفة التايمز البريطانية نقلت عن المسؤول الكبير في الاستخبارات العسكرية الاسرائيلية، الميجر جنرال أفيف كوتشافي، قوله ان ايران وحزب الله ينظمون قوات جديدة من أجل حماية مصالحهم في سوريا بعد سقوط نظام الأسد، ويؤكد المسؤول الاسرائيلي أن الرئيس بشار الأسد اتخذ"خطوات متقدمة"في اتجاه استخدام الأسلحة الكيماوية، الا انه لم يصدر الأوامر باستخدامها فعلًا حتى هذه اللحظة.
وتشير الكثير من المعلومات والتقارير الى أن النظام السوري أصبح أقرب الى الانهيار منه الى