مستودعات ومخازن الأسلحة السورية في حال تمكن مقاتلون تابعون لحزب الله من السيطرة عليها بعد سقوط النظام السوري"، ويحذر دبلوماسيون غربيون في اسرائيل من أن الحرب بين حزب الله والقوات الاسرائيلية سيكون لا مفر منها في حال تمكن الحزب من السيطرة على مستودعات أسلحة تُقدر موجوداتها بستين ألف صاروخ، وجميعها قادرة على الوصول الى قلب تل أبيب."
وما يؤكد عن تورط المالكي مع نظام الملالي المجوسي الحاكم في إيران أنه قد أكدت الأمانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية، أن خامنئي قد كلف المالكي وحكومته الطائفية الإرهابية من خلال قاسم سليماني بتوفير أقصى ما يمكن من الامكانات والجهد للمجاميع التابعة لقوة القدس مثل كتائب حزب الله وعصائب الحق لاستهداف مجاهدي خلق في العراق. النظام الايراني وعد في المقابل تقديم أي نوع من المساعدة للمالكي للتغلب على انتفاضة الشعب العراقي.
والجدير بالذكر هنا أنه منذ الثورة الإسلامية في عام 1979، استعملت إيران سوريا كقناة لتوصيل الأسلحة والمال والدعم للميليشيا اللبنانية الشيعية، «حزب الله» ، ثم «حماس» و «الجهاد الإسلامي لاحقًا» ، وجميعها تشكل خط جبهة ضد إسرائيل، وكان القصد منها هو توجيه الأنظار عنها وعن جرائمها وعن جرائم حلفائها وقمعها، وعلاقاتها مع المافيات العالمية والدول الإرهابية كنظام المالكي والنظام النصيري العلوي الحاكم في سوريا، وفي حال سقوط