الصفحة 157 من 201

الأسد، فإن إيران يمكن أن تخسر هذه القناة.

وتأتي هذه المعلومات في الوقت الذي بدأت فيه الدول الغربية تتحرك بصورة أكثر جدية من السابق لانهاء المأساة في سوريا، حيث قالت كل من بريطانيا وفرنسا أنهما عازمتين على تسليح المعارضة السورية حتى لو لم يوافق الاتحاد الأوروبي، وذلك في محاولة جديدة لتسريع سقوط النظام وانهاء المأساة الانسانية الناتجة عن استمرار القتال لمدة طويلة.

كثير من المسلمين كانوا قد خُدِعوا بالشعارات الإسلامية الخلابة، التي دأبتْ حكومة إيران على رفعها والتكلم باسمها منذ قيام الثورة الخمينية المشؤومة، كما خُدِعَ كثيرٌ من الرِّعاع بالتصريحات النارية التي يطلقها القادة الإيرانيون ضد الغرب وإسرائيل بين الفينة والأخرى، وجراء ذلك ظن البعض من المسلمين قليلي الخبرة بنوايا إيران وأهدافها المجوسية أنّ إيران هي الدولة الإسلامية الوحيدة التي تعادي الغرب وإسرائيل، وتدافع عن المسلمين المستضعفين في العالم وتأخذ بحقوقهم، وأنها الدولة التي تقود المقاومة والممانعة للمشروع الغربي الاستعماري في المنطقة ولكنّ هذا القناع الزائف الذي ظلتْ إيران تتوارى خلفه عقودًا من الزمن وتخدع به المسلمين، سرعان ما بدأ ينحسر شيئًا فشيئًا عن وجهها الإرهابي الطائفي المجوسي، ولا سيما في الأحداث المؤلمة التي توالت على الأمة الإسلامية، ابتداء من غزو أفغانستان ومرورًا باحتلال العراق إلى ما يجري اليوم في سوريا، لتظهر إيران على حقيقتها المجوسية المعادية للإسلام والعرب .. فإيران ما هي إلا حليف إسترتيجي لقوى الإلحاد والطائفية في محاربة الأديان السماوية كافة ومنها الإسلام، وأما هذه خطابات قادتها وتصريحاتهم فما هي إلا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت