الصفحة 158 من 201

مسرحية اتفقوا على صياغة السيناريو لها من قبلُ لخداع المؤمنين والمستضعفين في الأرض.

لكن ترى بعض الأصوات الإيرانية أن على ايران ألا تشجع قيام دول شيعية في المنطقة ومن الأنسب لها بقاء الكتل البشرية الشيعية الموالية لها ضمن المكونات الوطنية الحالية في العراق ولبنان وسوريا بدلا من السعي لاستقلالها. على اعتبار أن هذا يقلل من فرص صدامها مع دول الإقليم والمصالح المهمة للدول الكبرى، ويرون أيضًا أن الطائفة الشيعية اكثر احساسا بالانتماء لهذه الدول من المكونات الاخرى ولكن لدواعي واسباب اخرى كثيرة منها:

-ان الوجود الشيعي في المنطقة ليس متواصلا فالتجمعات ذات الثقل البشري الشيعي محيطة في كل منطقة بتجمع سني يجعل من التواصل الجغرافي بين المناطق الشيعية امرا مستحيلا وبالتالي تعرقل قيام أي دولة شيعية تكون محاصرة بدول سنية تخنقها برا وجوا.

-وعلى الرغم من الآراء المنادية للفدرالية لبعض الاحزاب الشيعية في العراق قبل سقوط نظام صدام حسين في العراق الا ان الاملاءات الايرانية بعد ازاحة صدام اتت برفض فكرة الفدرالية في العراق والتوجه بدلا عن ذلك الى تضعيف المكونين السنيين الكردي والعربي سياسيا ليتسنى للقوى السياسية الشيعية السيطرة الكاملة على الحكم والذي نلاحظ تداعياته الان في الازمات الحالية التي يعاني منها العراق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت