وأشار تاج زاده إلى تصريح خامنئي الذي قال فيه إن له صوت واحد في الانتخابات، وقال"إنها المرة الأولى التي يتحدث فيها كمرشد للبلاد"، مؤكدًا ضرورة إقامة انتخابات حرة وعادلة لاجتياز القضايا التي يعاني منها البلد.
وأضاف:"إذا لم ينفذ كلامه ونشهد إقامة انتخابات مدبرة من قبل فإنه وحده المسؤول عن مثل هذه الانتخابات، وعلى الجميع مخاطبته كالمسؤول عن الوضع الذي يشهده البلد".
داعيا جميع الناشطين الإصلاحيين إلى المشاركة في الانتخابات تحت شعار"لا نسمح بتدمير إيران"،.
وأضاف تاج زاده أن"المحققين في السجن عبروا عن قلقهم بعد إعلان بعض المجموعات استعدادها المشاركة في الانتخابات، ما أدى إلى إلغاء إجازات السجناء السياسيين".
يشار إلى أن تاج زاده كان مساعدًا للشؤون السياسية والأمنية في الداخلية الإيرانية في فترة حكم خاتمي وعضوًا في اللجنة المركزية لـ"جبهة المشاركة"، كبرى الأحزاب الإصلاحية، وكذلك منظمة"مجاهدي الثورة الإسلامية، وعليه ماذا ينتظر الشيعة العرب من مجرم كهذا يدعي أنه ممثل للإسلام ولآل البيت النبوي وهم براء منه ومن جنسة ومن أفعاله التي يندى لها الجبين"
على الثوار السوريين أن يضعوا أيديهم بأيدي المقاومة الإيرانية ضد نظام الملالي الإرهابي لإنهاكه من الداخل، واستخدام نظرية الضد النوعي ضد هذا النظام كون المعارضة الإيرانية هي الأقدر على فهم طبيعة المجتمع الإيراني والنظام الإرهابي الذي يحكم إيران، وهي المعول