وكأن النظام الإرهابي في إيران وصيا على سوريا وشعبها الحر رغم جزمنا أنه من يقود نظام الإرهاب النصيري الحاكم في سوريا، وأن الأسد ليس سوى موظف عند الإيرانيينَ، كما شدد عبد اللهيان على أن طهران"تفخر بدعمها للأسد ونظامه على أساس أنه محور مقاومة وأنها ستظل تدعمه،".
ويستمر النفاق الإيراني عندما يقول عبد اللهيان"كل الأطراف الداخلية في سوريا والإقليمية والدولية أن يبذلوا كل الجهد لوقف العنف في سوريا"، محذرًا من"خطوات بعض الأطراف لتوسيع الأزمة"، مستدركًا"لا يمكن أن يبقى الكيان الصهيوني في موقع آمن إذا انتقلت الأزمة لدول الجوار، ونحن نتسائل هل من يدعم العنف والإرهاب الأسدي غير إيران وروسيا وبعض الدول الإرهابية الإلحادية، كما أن قوله تأكيد لقول السارق الإرهابي رامي مخلوف من أن"أمن إسرائيل من أمن سوريا
إذا كان مرجع المجوس خامنئي هو مزور للحقائق، وخرب للعقائد الصحيحة فهل من الممكن للشيعة أن تتبعه؟، وما يثبت هذا الأمر أن مصطفى تاج زاده القيادي المعتقل في سجن إيفين في طهران تحدث عن الرئاسية الإيرانية المقبلة، والتي ستجري في شهر يونيو المقبل.
حيث قال حول ذلك:"إن المرشد الأعلى علي خامنئي هو المسئول عن أي تزوير في الانتخابات الرئاسية المقبلة"، وذلك في رسالة أرسلها من سجنه الذي حبس فيه بعد حركة الاحتجاج التي تلت الانتخابات الرئاسية السابقة في يونيو 2009 بتهمة الدعاية ضد النظام والعمل ضد الأمن القومي.