هذا فيما يتعلق بدور ايران في المرحلة القادمة اما فيما يخص الطائفة السنية والدول العربية المساندة لها فهي تعيش حالة من المخاض السياسي في الثورات العربية الحالية وبالطبع فان الاغلبية التي تتمتع بها هذه الطائفة ستجعلها تتشبث بالخرائط السياسية الحالية من دون تقسيم لها وبالتالي فان الصراع الداخلي في بعض الدول التي تحتوي على الطائفتين هو صراع متوقع حسب المعطيات الحالية، وكما ذكرنا سابقا ان ايران لن تعمل على انفصال التجمعات البشرية الشيعية عن دولها التي تقيم فيها حاليا ومخطئ من يتصور ذلك، ولكنها في نفس الوقت لن تدعها تعيش بهدوء في الدول هذه وستبقيهم خنجرا في خاصرة استقرار دول المنطقة لتنفيذ اجندات ايرانية واضحة بدراية من الشيعة العرب ام بدون دراية
ايران المجوسية أهدافهم الحاقدة لسلخ العراق عن محيطه العربي، وربطه بالجمهورية الإيرانية التي دوما تظهر مالا تبطن في تحالفاتهم الشريرة مع أعداء العقائد الدينية السماوية وخاصة الإسلام، وما يثبت ذلك أن النظام المجوسي الحاكم في إيران قول نائب وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان، إن بلاده"لن تسمح"بحصول المعارضة السورية على مقعد سوريا في الأمم المتحدة، مشيرًا إلى أن"منح المعارضة مقعد سوريا في الجامعة العربية خطأ استراتيجي من العرب"، وحسب رأيه لايمكن إعطاء مقعد يمثله أقليات ولا قيمة لإعطائهم أي شيئ، موضحًا أن حل الأزمة السورية لا يتم إلا بالتعاون بين جميع الأطراف،