للأمم المتحدة استبداله بممثل محايد ليتولى ملف مجاهدي خلق في ليبرتي وأشرف. ورغم المطالبات العديدة من قبل ممثلي اشرف لتأمين الحماية للاشرفيين، فان حكومة المالكي ظلت تصم اذانها عن تلك المطالب، لكي ترتكب مجزرة اخرى. ومن الواضح ان المالكي الذي ينفذ اوامر ملالي ايران لا يأبه لمصير الاشرفيين، كما انه لا يعير اي بال لمطالب الشعب العراقي الذي ثار وانتفض مطالبا بابسط حقوق الانسان والمواطنة التي حفظتها الديانات السماوية والقوانين الوضعية. وقد ان الاوان ان ترتفع اصوات محبي الحرية والمدافعين عن حقوق الانسان ان يتحركوا مطالبين الأمم المتحدة والادارة الأمريكية ومجلس الأمن الدولي للقيام بواجباتهم الانسانية. وعلى هذه الجهات تشكيل لجنة تحقيق للكشف عن الايدي الملطخة بدماء الاشرفيين في هجوم 9 فبراير/شباط الماضي على مخيم ليبرتي، ومن اجل تجنيب الاشرفيين دماء اخرى لابد من المطالبة باعادة مجاهدي خلق إلى مخيم اشرف الذي بنوه بعرقهم واموالهم، وعاشوا فيه اكثر من ربع قرن بأمان، واذا تعذر ذلك فان مسؤولية الادارة الامريكية تقتضي نقل الاشرفيين إلى الولايات المتحدة لحين يتم اعادة توطينهم في بلدان اخرى.
لقد انتهك النظام الإيراني المجوسي حقوق الانسان الايراني والمرأة على وجه الخصوص لاكثر من 30سنه. كما انه يشكل تهديدًا للسلم العالمي ولجميع الاحرار في جميع ارجاء المعمورة. وان الخلاص من هذا التهديد يكمن في حركة التغيير الداخلي، اي دعم القوى المعارضة لنظام الملالي المتخلف، وفي مقدمتها منظمة مجاهدي خلق التي عانى افرادها القمع والقتل