اليومي والتشريد داخل البلاد وخارجها، وملاحقتهم وهم في الخارج، كما حدث وسيحدث للاشرفيين عندما كانوا في مخيم اشرف او بعد نقلهم الى مخيم ليبرتي الذي لا يحمل غير الاسم.
وما يؤكد تورط المالكي وحكومته الإرهابية الطائفية مع ملالي إيران المجوسية وعود حكومة المالكي بانه اذا تم نقل الاشرفيين الى ليبرتي سيتمتعون بالحماية والحرية. الا ان هذه الوعود لم تنفذ فحسب بل انتهكت بالأيدي الملطخة بدماء الابرياء من النساء والاطفال، فمن العار ان يستمر حجز ثلاثة الاف شخص في سجن قذر، ليس فيه اي ملمج للحياة الحرة الكريمة. واذا كان البعض يراهن على انسانية المالكي فهي مراهنة خاسرة لان الانسان الذي يدير ظهره لمطالب شعبه، بل يتهمهم بالارهابيين، لا يرتجى منه خيرا. انه تربع على كرسي الحكم ويريده مدى الحياة، اي ان يصبح مالكا متوجا مدى الحياة. والامر والادهى انه يحكم شعبه بنقس طائفي مقيت، وبأسلوب بوليسي فاق كل الانظمة المعروفة بالقمع، وقد تفنن في اساليب التعذيب والقتل.
كما يجب على المقاومة الإيرانية ضد النظام المجوسي الحاكم في إيران الضغط على الادارة الامريكية التي سبقت ان تعهدت بحماية الاشرفيين ونزعت منهم سلاحهم عقب احتلال العراق 2003، لكي تنقل الاشرفيين الى الولايات المتحدة دفعة واحدة او الى اي بلد اوروبي، ريثما يتم التغير الثوري في ايران وتتخلص من حكم الملالي المجوس المتخلفين. وحتى ذاك الوقت يجب أن يتم تأمين سريع للحاجات الأمنية لسكان ليبرتي الى حين عودتهم الى مخيم