حقوق الانسان المستمر بشكل همجي في ايران الى مجلس الأمن الدولي ومحاكمة قادة النظام في محاكم دولية بتهمة الجريمة ضد الانسانية.
نظام مجوسي إيراني يفتقر لأبسط الأخلاق والإنسانية ورغم ذلك يدعي الإسلام والإيمان، والإسلام منه براء كبراءة الذئب من دهم يوسف، فقد أفتى الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين فتوى ضد نظام الملالي الإرهابي عندما قام بمجزرة بحق المعارضة الإيرانية في معسكر أشرف في العراق، وبتواطؤ نظام المالكي العميل الطائفي الإرهابي
وأقر الاتحاد القرارات الاتية:
أولًا: أن الإجراءات التعسفية بحق المستضعفين واللاجئين، أمر محظور شرعًا، تحرمها شريعتنا الإسلامية الغراء، وجميع الأديان السماوية، والقوانين الدولية، بل تأباه الفطرة الإنسانية السليمة، التي تدعو إلى رعاية الضعيف، وحمايته من الاعتداء عليه، فقد قال الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم (اتقوا الظلم، فإن الظلم ظلمات يوم القيامة) رواه مسلم. وقال النبي صلى الله عليه وسلم بمنى:: فإن الله حرم عليكم دماءكم، وأموالكم، وأعراضكم، كحرمة يومكم هذا، في شهركم هذا، في بلدكم هذا) رواه البخاري ومسلم
ثانيًا: إن هؤلاء اللاجئين ضيوف على الدولة التي قبلتهم، وعليها شرعًا وقانونًا حمايتهم، وتوفير الحياة الكريمة لهم، فالنصوص الشرعية من الكتاب والسنة، ثم الفطرة السليمة، والشهامة الإنسانية، تقتضي أن توفر الدولة العراقية كل وسائل الحماية والرعاية لهم، إلى أن يعودوا إلى بلادهم، أو أي بلد آخر، بكامل حريتهم، ومحض إرادتهم.