الصفحة 170 من 201

ثالثا: وبناء على المعلومات المؤكدة من المنظمات الدولية، وشهود العيان، أن الحكومة العراقية لم تقم بواجبها نحو هؤلاء، بل قامت بعض أجهزتها بإجراءات تعسفية، واعتداءات مهينة، لذلك لا يسع الاتحاد إلا أن يدين ذلك، وأن يطالب الحكومة العراقية بتوفير الحماية والرعاية الإنسانية الكافية، فالنصوص الشرعية من الكتاب والسنة توجب إغاثة الملهوف، ورعاية الضعيف، وتوفير الحياة الكريمة للمحتاج، فقد قال النبي الكريم صلى الله عليه وسلم: (المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه) متفق عليه، وعند مسلم: (المسلم أخو المسلم، لا يظلمه، ولا يخذله، ولا يحقره، بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم، كل المسلم على المسلم حرام: دمه، وماله، وعرضه) .

رابعًا: يطالب الاتحاد الحكومة العراقية بأن تقوم بواجبها الإسلامي والإنساني تجاه الجميع، ولا سيما أمام اللاجئين الذين يعيشون على أرضها، وأن ترفع عنهم الحيف والظلم، وتعيدهم إلى معسكر أشرف، أو أي مكان مناسب، وأن توفر لهم الحماية لضرورياتهم، وتوفير حاجياتهم، وتحقيق الأمن والسلامة لهم.

وما يؤكد مقدرة المعارضة الإيرانية على فهم طبيعة نظام الملالي الإيراني وقدرتها على التصدي له واختراقة أنه في عام 2003، عند سقوط النظام العراقي السابق وفتح كل الأبواب العراقية على مصاريعها أمام"نظام ولاية الفقيه المجوسي"، جزمت اكثر الاوساط السياسية والاستخبارية بأن منظمة مجاهدي خلق باتت في مهب الريح وان أمرها قد حسم وستصير في خبر كان، لكن الصراع المرير الذي كان"ولايزال"قائما بين نظام الملالي وهذه المنظمة قد توج

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت