السم والقتل بالطرق المتعددة لعلماء السنة في الداخل والخارج.
لقد نكلوا بأهل السنة أيما تنكيل، وأقاموا لهم المذابح والمجازر، وصب عليهم العذاب صبا، وكثر فيهم القتل، فلم تكن تمضي ليلة واحدة بغير إعدام، وقد امتلأت سجون إيران بأهل السنة، رجالا ونساءا، بل لقد وصل حقدهم البغيض، وإجرامهم الرهيب، إلى أن حراس ثورتهم المجوسية، فقد كانوا يغتصبون البنت العذراء البكر قبل إعدامها، وليس لها ولمثيلاتها ذنب سوى أنهن من أهل السنة، ومن أشد العذاب النفسي لإنسان لم تنطمس إنسانيته، أن يرى أخاه الإنسان -بغض النظر عن ينة أو مذهبه -يقتل ظلما، أو يرى أختا يعتدى على عرضها، وتهتك حرمتها ثم تقتل مظلومة، وهو لا يملك أن يدافع عنه أو عنها، يقول أحدهم:"... وفجأة علت صرخات نساء من الزنازين المجاورة، فلم يملك الإخوة أنفسهم من البكاء، لأنهم لم يكونوا يستطيعون إنقاذ أولئك المسكينات من أيدي أولئك الذئاب المفترسة، فلما أصبحنا سألنا رجلا كان يأتينا بالطعام، وهو من النادمين، الذين تسميهم الحكومة بالتوابين، عن سبب الحادث، فتأوه ثم قال: لقد رأيت أسوأ من هذا بكثير، والسبب أن الشيعة يعتقدون أنه لا يجوز إعدام الأبكار، فإذا أريد أن تعدم بكر عقد عليها لأحد الحراس عقد متعة، وبعد الاعتداء عليها يعدمونها .. فتيات كثر، يعتدى على أعراضهن، وتهتك حرماتهن، ثم يقتلن مظلومات، إنه حقد أعمى في قلوب سوداء، وهذا ما يحدث الآن في سوريا من قبل هؤلاء المجرمون المتعاونين مع شبيحة الأسد الطائفيين النصيريين وأتباعهم من المخلوقات التي لا تسحق، فالعدو حسب ما ذكرنا هو واحد وهو المتطرفون الذين يتاجرون بالولاء لآل البيت وهم أعاء مختلف الأديان السماوية وخاصة الإسلامية، فباسم التشيع والولاء تغلغلت"