الصفحة 18 من 201

زمر المجوس، وعليه يقول رؤساء الحكومة المجوسية وزعماؤها: إن لم نستطع قلع جذور أهل السنة في إيران، فعلينا أن لا نسمح لهم أن يكونوا متمسكين بدينهم وعقيدتهم وقالوا: نحن اتخذنا برامج لنزيل أهل السنة من إيران في خلال خمسين سنة آتية""

إن أهل السنة في إيران، مضطهدين ومضيق عليهم فهم".. يعيشون مثل الأسرى، وفي مدينة طهران التي يسكنها 12 مليون نسمة نسمة، لا يوجد بها مسجد واحد لأهل السنة -رغم وجود حوالي 2 مليون سني إيراني فيها-، وبالرغم من وجود اثني عشر معبدا للنصارى، وأربعة لليهود، بخلاف معابد المجوس الذين عندما يكونوا ضعفاء يخلدوا إلى الأمن، ويظهروا المودة والمحبة لأهل السنة، فإذا قويت شوكتهم عاثوا فيهم قتلا باسم الولاء لآل البيت عليهم السلام."

كما اهتمت إيران عبر كل حكامها بالمجوسية الذين يدعون الولاء لآل البيت في دول الخليج وغيره، فاعتبرت نفسها حامية لهم، مطالبة بحقوقهم، مدافعة عنهم، أما أهل السنة في إيران، فلم يسمعوا أحدا يتكلم باسمهم، وقد عجز حتى السفراء العرب عن إقامة مسجد لله في طهران، سواء في أيام الشاه الجديد الخميني- أو القديم- في حين يملك الشيعة في بلدان الخليج العربي مساجد عامرة زاخرة، ومآتم (حسينيات) ، يدبرون فيها المؤامرات للكيد لأهل السنة، ويسبون فيها أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم، دون حراك من أحد ..

وما يؤكد ذلك قول المجوسي نعمة الله الجزائري، يقول في كتابه الأنوار النعمانية:"إننا لم نجتمع"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت