الصفحة 19 من 201

معهم- أي مع أهل السنة- على الله ولا على نبي، ولا على إمام، وذلك أنهم يقولون: إن ربهم هو الذي كان محمدا صلى الله عليه وسلم نبيه، وخليفته بعده أبوبكر، ونحن- أي المجوس- لانقول بهذا الرب، ولا بذلك النبي، إن الرب الذي خليفة نبيه أبوبكر، ليس ربنا، ولا ذلك النبي نبينا""

لكن رغم أن الدولة البهلوية (الأب والابن) تبنّت العلمانية إلا أنها لم تتخل عن كونها راعية للمذهب الشيعي لما يجلب ذلك من المكاسب لإيران، ومن ذلك إرسال الشاه المخلوع موسى الصدر للبنان قبل ثورة الخميني بربع قَرن.

البعض من الشيعة في العالم العربي يعتبرون أنفسهم تبعًا لشيعة إيران فأكثر من 140 سنة مرّت على شيعة العراق على سبيل المثال وهم يؤذنون في حسينياتهم ومساجدهم حسبما أراد لهم والي إيران وشاهها في وقته، عندما زار شاه إيران القاجاري ناصر الدين العراق سنة 1870م وقت أن كان مدحت باشا حاكما على العراق، فزار النجف ولم يسمع في الأذان الشيعي"أشهدُ أنَّ عليًا وليَّ الله"عندها أمر بإعادة الأذان وذكر الشهادة الثالثة، ومنذ ذلك الوقت وإلى يومنا هذا يؤذن الشيعة حسب أوامر شاه إيران، بل أصبح من مقدسات الشيعة، التي يدافعون وينافحون عنها كأنه دين أنزل بنص غير قابل للتغيي، كما أن المراجع الشيعية والذين في معظمهم من أصول إيرانية يغيّرون الدين حسب مُراد الحاكم الإيراني

وحول تسمية المذهب الشيعي بالجعفري فالحاكم الإيراني نادر شاه قلي سنة 1743م طلب من الدولة العثمانية الاعتراف بالتشيع كمذهب خامس وسمّاه المذهب الجعفري. ولم تأتِ هذه التسمية من عالم أو مرجعية بل من حاكم سياسي، فلا يوجد مصدرًا يدل على أن الفقه الشيعي كان اسمه المذهب الجعفري، قبل نادر شاه الحاكم الأفشاري!! وللأسف أصبح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت