هي البديل الحقيقي والواقعي القائم على أرض الواقع للنظام، وإلقاء نظرة متفحصة على عموم ساحة المعارضة الايرانية نجد في النهاية بأن منظمة مجاهدي خلق هي الوحيدة التي تصدع رأس النظام وتهد من دعائمه وتزلزل ركائزه، وأن نظام الملالي الذي يعلم جيدا بأن القوة الفعالة التي هيأت الارضية لإسقاط نظام الشاه لم تكن سوى منظمة مجاهدي خلق، واليوم يتخوفون من تكرار نفس السيناريو، وقطعا فإن التغيير آت لإيران حتما ولامناص منه.
سكان ليبرتي-أشرف سابقًا- من جهة هم محرومون من الحدود الدنيا للمستلزمات الطبية التي كانت لديهم في أشرف كون الحكومة العراقية تمنع نقل الأجهزة الطبية للسكان الى ليبرتي ومن جهة أخرى تفتقر العيادة العراقية في ليبرتي الى أبسط الامكانيات والأجهزة الأساسية لمعالجة الحالات الطارئة كما أن السكان محرومون من الوصول الى الخدمات الطبية في العراق.
وقد اشارة مارتن كوبلر المراقب الأممي في معسكر ليبرتي الى شخص باسم مسعود دوراني الافغاني الذي ارتباطاته ومساعيه المنظمة لاقتياد سكان ليبرتي الى فندق تسيطر عليه وزارة مخابرات الملالي في بغداد معروفة لدى جميع السكان. واستفز السكان فيما يتعلق باستشهاد حميد ربيع واعتراضهم بأنه لماذا لم يتم نقل حميد الى ألمانيا حيث قال باستهزاء: لا ضير، انه يدخل الجنة، والجنرال فيليبس الذي كان مسؤولا عن حماية أشرف قد أكد في كلمته لمناسبة الاعتداء الصاروخي على ليبرتي مخاطبًا كوبلر «انك أداة بيد نظام الملالي. انك جهزت الموقف لوقوع القتل. ولكن رغم ذلك فانك لا تقبل حتى تفقد هذا المشهد العدائي. ما الذي لدى