الصفحة 173 من 201

اواخر العام المنصرم، وعندما نجحت المنظمة في الخروج من قائمة الارهاب الاميركية والتي وقعت في حبائله بسبب ذلك الشرك والفخ الإرهابي الذي نصبه النظام لها عبر خداع وإيهام الاميركيين انطلقت حملة جارفة من التصريحات العنيفة جدا ضد الادارة الاميركية لإقدامها على هكذا خطوة"رغم أن القرار كان أساسه قضائيًا حيث انتصرت مجاهدي خلق قضائيا قبل انتصارها سياسيا"، ومازالت هذه التصريحات مستمرة حتى يومنا هذا، والسؤال هنا أيضا هو: ماخوفكم من منظمة تخرج من قائمة الارهاب طالما لم يعد لها من وجود وتأثير داخل إيران كما تزعمون؟

ومنذ خروج منظمة مجاهدي خلق من قائمة الارهاب الاميركية بدأت تعمل على ملفين مهمين وبالغي الحساسية وهما:

-ملف حقوق الإنسان في إيران والذي تطالب المنظمة باحالته الى مجلس الامن، ولامراء من القول إنها خطت للأمام خطى ملموسة عندما وجدت آذانا دولية صاغية لها، وان الغيث أوله قطرة ثم ينهمر.

-ملف الاعتراف بنضال الشعب الايراني ومقاومته الوطنية من أجل الحرية والديمقراطية وسحب الاعتراف بالنظام القمعي في طهران، وهذا الامر أيضا صار محط اهتمام ودراسة الاوساط الدولية لخطورة وجدية الاقتراح.

ان الاهتمام غير العادي للنظام بملاحقة سكان أشرف وليبرتي وكذلك متابعة كل مايتعلق بنشاطات منظمة مجاهدي خلق داخليا وإقليميا ودوليا، يدل على أمر واحد وهو أن المنظمة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت