الصفحة 176 من 201

وأدلى بتصريحات ضد العقيد الأسعد بأدبيات الملالي المقززة، الأمر الذي لا يجلب سوى الفضيحة لقادة هذا النظام والموالين له في سوريا. لا شك أن الجيش السوري الحر وبدعم من الشعب السوري البطل سيسقط حكم الطاغية الإرهابي بشار الأسد الذي يمسك زمام السلطة بدعم شامل من قبل النظام الايراني المجوسي وقوات الحرس الثوري له.

ثم يأتى النظام المجوسي في إيران للتدخل في قرارات الجامعة العربية، وأنه وصيا على العرب ودولهم، وهذا انتهاك صارخ للقوانين الدولية التي لا يعترف بها ملالي الحقد المجوسي الإيراني فقد قال وزير الخارجية الإيراني حول قرار الجامعة العربية منح المعارضة السورية مقعد سوريا في الجامعة العربية، أن هذا يشكل «سابقة خطيرة» لن تؤدي إلا إلى «مفاقمة المشاكل» ، بل إنها قد «تنهي دور (الجامعة العربية) في المنطقة» ، ثم يقول نائبه. الشكاوى الإيرانية تمثل الجانب الدبلوماسي من حرب وكالة على الميدان في سوريا، ولم يعرف هؤلاء أن الجامعة هي عربية والاعضاء هم عرب والدول المنضوي تحت لوائها عربية يعنلون ماذا يريدون ويعزلون الإرهابي بشار ونظامه فلماذا تدافع ايران المجوسية عن الأسد إلا إذا كان ذلك لأسباب طائفية ومذهبية مقيتة كيف لجمهورية اسلامية كما تدعي زورًا وبهتانًا وهي تدافع عن مجرم يبيد شعبه بجميع انواع الاسلحة من سكود حتى الكيماوي وكيف لهذا النظام المجوسي الذي دافع عن ثورة تونس ومصر أن يدافع عن الجزار الإرهابي بشارالأسد وتمنع سقوطه بسرعة رغم أنه فاق عدد الضحايا أكثر مئة الف شهيد ولم يعرف هذا النظام المجوسي أن النظام النصيري الأسدي ساقط لا محالة والمسألة مجرد وقت لا اقل ولا اكثر بالرغم من الدعم الايراني الهائل لهذا للأسد بعشرات المليارات من الدولارات وامداده بجميع انواع الاسلحة عبر العراق ومصر عبر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت