الصفحة 177 من 201

قناة السويس ولبنان وحزب الله ولكن كل هذا الدعم لن يفيد هذا النظام الذي اصبح يعيش الان على المساعدات الايرانية والروسية وبعد سقوط الطاغية ستخرج ايران ذليلة من الشام وكل بلاد العرب وذلك بعد أن يدوس الشعب السوري على غطرستها ومجوسيتها سينتهي اذناب ايران المرتزقة في سوريا وكل المنطقة، وسيظهر أحفاد سيف الله المسلول الذي اذاق المجوس العلقم خالد ابن الوليد وعمرو بن معد يكرب، كما أن الشعب السوري لن يسمح بانشاء دويلة علوية نصيرية مسخة تكون ذيلًا لملالي إيران المجوسية

والواقع أن إيران، ورغم دعمها العلني القوي للأسد، يبدو أنها أخذت تستعد لعالم ما بعد الأسد، وفي هذا الإطار، يقول «مهدي خلجي» ، المتخصص في إيران بمعهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى: «إن إيران حتى الآن ناجحة؛ ومن دون المساعدة المالية والاستراتيجية الإيرانية، لكان الأسد قد سقط قبل وقت طويل» ، مضيفًا «ولكن على صعيد السياسات، يمتلك الإيرانيون خطة بديلة. وبالتالي، فحتى في حال سقوط الأسد، فإن إيران ستكون قادرة إلى حد ما على حماية مصالحها» .

والخطة كما يرى الكثيرون تعتمد على ميليشيا موالية للنظام ساعدت إيران على إنشائها وتدعى «الجيش الشعبي» . وتستطيع هذه الميليشيا حماية العلويين السوريين - الذين يعتبرون أنفسهم فرعًا من الشيعة وينتمي إليهم الأسد والجزء الرئيسي من نظامه - في حال عزلوا في جزء صغير من البلاد في شمال غرب سوريا، على الساحل إلى الحدود مع لبنان.

ويقول خلجي في هذا الصدد: «من حيث البروباجندا، لا أعتقد أن الإيرانيين لن يعترفوا بهذه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت