اوباما حرب العشر سنوات التي خاضتها امريكا في أفغانستان والعراق، مشيرا الى تغير جذري في الاستراتيجية الأمريكية التي اعتمدت على الحرب وسيلة وحيدة في العلاقات الدولية خلال عهد جورج بوش الابن.
موقف أوباما هذا اعاده وزير الخارجية الأمريكي جون كيري بالقول، أن الاستراتيجية الأمريكية ليست محددة فقط في الحرب على"الإرهاب"وفي التدخلات العسكرية، معدد اوجه النفوذ الأمريكي في العالم بالأمن الغذائي ومكافحة التغير المناخي التي جعلها باراك اوباما أولويات لولايته الثانية، وفي كلامه عن الاستراتيجية الأمريكية حيال ايران خصوصا في قضية الملف النووي اكد كيري أن واشنطن سوف تفعل كل شيء حتى لا تحصل ايران يوما على القنبلة النووية.
اما باراك اوباما في خطابه الذي دشن به ولايته الثانية، فقد قال أنه يفضل حلا سياسيا ودبلوماسيا مع ايران، مؤكدًا على قراره بعدم شن أية حرب حتى يعطي للدبلوماسية كل حظوظ النجاح، وهذا هو أساس الاستراتيجية الأمريكية في التعامل مع الموضوع النووي الإيراني. فالولايات المتحدة ليس لديها استراتيجية حرب ضد إيران كما انها لا تملك مسارا سياسيا واضحا، وهي تتعامل مع الموضوع على طريقة المراحل، كما يقول"إيف بونيه"المدير السابق لجهاز مكافحة التجسس في فرنسا في حديث مع موقع المنار، مضيفا ان الولايات المتحدة تريد حلا سياسيا للأزمة مع استمرار اشارتها للحل العسكري عبر القول ان كل الاحتمالات موضوعة على الطاولة.