الصفحة 26 من 201

ومحمد رضا بهلوي شاه إيران هو من أرسل موسى الصدر وأسس منظمة أمل اللبنانية والمجلس الشيعي الأعلى. وموسى الصدر الإيراني الأصل أخذ الجنسية اللبنانية بتوصية من الشاه لرئيس لبنان بعد أسابيع من دخوله لبنان، ودعمه شاه إيران ماليا ومعنويا لإيقاظ الدور الشيعي في لبنان

وقدّم الشاه ملايين الدولارات لمؤسسات التشيّع في السودان عن طريق جعفر النميري. ويعود أصل تشيّع بعض السودانيين والمصريين إلى تلك الفترة

واليوم في لبنان"أعلنوها صراحة بلا أي مداراة أنهم يتبعون ولاية الفقيه، ويستمدّون أوامرهم وقراراتهم مباشرة من كرسي المرجعية في قم، ويصفهم المتحدث بلسانهم والمعبر عن آمالهم (حسن نصر الله) بأنهم ذراع إيران في المنطقة، وشيعة جبل عاملة على وجه الأخص أشد أنصار المرجعية الإيرانية، لذلك فهم عقبة مستمرة في وجه أي إصلاحات داخلية وترتيبات حكومية لا تأتي وفق رغباتهم، وعطلوا تشكيل الحكومة اللبنانية عدة أشهر من أجل تحقيق مكاسب طائفية لأقصى حد ممكن، حتى أن بعض النواب الشيعة في البرلمان اللبناني وهو (أيوب حميد) يهاجم حكومته لاشتراكها في مؤتمر القمة العربية الذي انعقد في ليبيا سابقًا فيقول بما لا يدع مجالا للشك في ولاءات شيعة لبنان لإيران: كيف يمكن للعرب أن يوافقوا على احتضان النظام الليبي للقمة العربية ودوره في التآمر على إيران وسوريا معروف للجميع"

أما الباحث الإيراني حامد رضا داغاني، مدير"مركز الخليج والشرق الأوسط"التابع لوزارة الخارجية الإيرانية يعتبر أن"قوة إيران الناعمة"في العراق، أي علاقاتها الوثيقة مع الشيعة في العراق مثل آية الله السيستاني ورجال الدين الشيعة العراقيين الذين درسوا في قُم، كان أكبر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت