عامل في تحقيق إيران مطامعها في العراق والمنطقة
وتقدّم دراسة الباحث الإيراني (كيهان بارزيجار (في مركز البحوث الاستراتيجية بطهران تصوّرًا واضحًا لدور العامل الشيعي في السياسة الخارجية الإيرانية، والتي تهدف لـ:
خلق جيل جديد من النخب العراقية الصديقة لإيران، ليست لديها أي خلفيات أو مشاعر عدائية تجاه إيران، أي نخب عراقية موالية بالكامل لإيران.
إقامة تحالف إيراني عراقي يكون محورًا ومنطلقا لتشكيل ترتيبات سياسية وأمنية جديدة في منطقة الخليج.
ومن هذا المنطلق، فان دور إيران في المنطقة سوف يعتمد على درجة علاقاتها الاستراتيجية مع حلفائها السياسيين من الشيعة في المنطقة، وعلى دعمها لدور هذه القوى الشيعية في داخل بلادها، وبناء"معسكرات سياسية"، ويقول في الدراسة: إن مخاوف دول المنطقة من"هلال شيعي"مبني على بعض الحقائق، أهمها: أن التحالف الإيراني مع القوى الشيعية سوف يخل بموازين القوى السياسية في دول المنطقة، ويهدد السيطرة السنية على مقاليد السلطة والحكم في هذه الدول
هذه هي رؤية المحللين الإيرانيين لتبعية الشيعة لإيران، فهل علم ذلك السُنة القوميون من أمثال البعثيين الذي يدعون الوطنية والقومية بكل سذاجة، وهل فهمت ذلك الحركات الإسلامية السُنية كالإخوان، والتحريريين، وغيرهم أن الواجب الوقوف بقوة أمام هذا المد المجوسي الإيراني المغلف زورًا وبهتانًا بالولاء لآل البيت عليهم السلام.
كما أن فضيحة الرسائل المسربة لرئيس العصابة الأسدية بشار الأسد، فقد ظهر أن جميع من