يحيط بهذا الإرهابي هم علويون (نصيريون) وإيرانيون، وأن هناك دورًا إيرانيًا ملموسًا في توجيه الرئيس السوري، ومن هذه الشخصيات: هديل العلي (علوية) ، ولونا الشبل (علوية) ، وحسين الإيراني، شخص يعمل في الإعلام الإيراني في سوري (يشك أنه حسين مرتضى رئيس قناة العالم) ، شهرزاد ابنة بشار الجعفري (إيراني الأصل وزوجته إيرانية) . وهشام بختيار (رئيس مجلس الأمن القومي في سوريا) وغيرهم كثير، هذا هو المحيط الذي يعيشه الأسد بعد اندلاع الثورة السورية ويساهم معه في صنع القرار بشكل مباشر، ومن اللافت للنظر أنه لا يوجد ضمن هذه المراسلات المسرّبة اتصالات مع أي شخصيات كبيرة في الدولة، أو من حزب البعث الذي يدعي أنه الحزب الحاكم للدولة.
إن عدد السنة في إيران أكثر من شيعة العراق بضعفين تقريبا. ولكن على الرغم من ذلك فان نظام الجمهورية .... الخمينية يمنعهم من حقوقهم المشروعة ويمارس ضدهم أبشع أنواع الاضطهاد الطائفي والقومي، فحين تم عرض دستور الجمهورية الإسلامية الإيرانية بالطريقة الهزلية المعروفة في وقتها للاستفتاء اعترض عدد من علماء أهل السنة على المادة الخامسة عشر بعد المائة التي توجب أن يكون رئيس الجمهورية شيعي المذهب وهذا يعني تقسيم المواطنين الإيرانيين المسلمين إلى فئتين مواطن درجة أولى ومواطن درجة ثانية، وبات يحق للأول بحكم مذهبه أن يكون حاكما على الثاني ولا يحق للثاني بسبب مذهبه أن يكون حاكما وان كان إيرانيا مسلما، إلا أن اعتراض علماء السنة قوبل بالرفض من قبل الخميني الذي أصر على تنصيص هذه المادة الطائفية رافضا نصيحة بعض مستشاريه الذين نصحوا بتعديلها وهي المادة التي تسببت فيما بعد بحرمان السنة من تولي كافة المناصب العليا في البلاد، وعلى