امبراطوريتهم البائدة، لكن حلمهم هذا لن يتحقق لأن إيران من خلال هؤلاء ستبقى أضعف من أي وقت مضى، وستثأر كل الشعوب التي ظلمتها شعوبية وانحراف الحكومية الفارسية الإيرانية التي تدعي الأسلمة وستثأر منهم ولن تقوم لإيران قائمة في أي وقت من الأوقات المستقبلية.
ويتوزع الأكراد بين أربع دول هي إيران وتركيا والعراق وسوريا، إضافة لبعض الول المستقلة عن ما كان يسمى بالاتحاد السوفياتي، وينتشرون في المنطقة التي تدعى كردستان، على أن عدد الأكراد الإيرانيين يتجاوز ال 5 ملايين نسمة، ويستقرون في غربي وشمال غربي البلاد، وعلى مدى السنوات، شهد إقليم كردستان الإيراني توترات بارزة بين الحكومة المركزية وزعامات القبائل الكردية، ويذكر أنه في عام 1945 تمكن الحزب الديمقراطي الكردستاني بقيادة قاضي محمد علي قاسم من إقامة جمهورية مهاباد الكردية في المنطقة الشمالية من الإقليم الكردي بإيران بدعم من القوات السوفيتية، التي احتلت إيران خلال الحرب العالمية الثانية بعد أن كانت خاضعة للنفوذ البريطاني، لكن وفق اتفاقية تقاسم مناطق النفوذ في العالم بين الولايات المتحدة وحلفائها، انسحب الاتحاد السوفياتي من إيران، وترك جمهورية مهباد بدون حماية، مما شجع الشاه رضا بهلوي إلى إطلاق العنان لجيشه للقضاء على جمهورية مهباد وقتل عشرات اللآلاف من الكورد الإيرانيين، وعمليات حرق وسرقة واغتصاب مارسها جنود الشاه بحقهم، كما تم قتل رئيس جمهورية مهباد قاضي محمد قاسم، أسوة بأمير ودولة الأحواز الشيخ خزعل الكعبي -شيعي عربي - وهذا إن دل فيدل أن العرب حتى وإن كانوا من الشيعة فهم مستهدفون من قبل الفرس المجوس الإيرانيين.