الصفحة 73 من 201

على ذلك، فإن المغامرة الثلاثية التي قام بها خامنئي في سوريا والعراق والبحرين كان لها تأثير سلبي على مصالح إيران نفسها كدولة قومية.

ولا توجد أي مصلحة لإيران، سواء كدولة أو كشعب، في تمكين نظام الأسد من قتل السوريين في المدن والقرى السورية، كما لن تحصد إيران أي مكاسب من نشر بذور التفرق، وفي هذه الحالات الثلاث الهامة، فإن مصالح إيران كدولة قومية لا تتطابق مع مصالح إيران كوسيلة للآيديولوجية الخمينية.

ورغم ذلك إيران لا تعتبر نفسها مخطئة في حماية النظام الطائفي في سوريا لأن إيران تعتبر أن سقوط الدكتاتور

السوري هو نهاية حليفها في بسط سيطرتها على جزء من الشرق الأوسط ديمومة لنفوذها ودعما لحليفها من مجرمي

لبنان التابعين لحسن نصر اللات أو حركة أمل والمعاونين معهم، لذلك وضعت إيران كل ما تملك من موارد ومصالح متبادلة مع روسيا والصين في خدمة أجندتها المجوسية في شق

الصف العربي من أمثال شيعة البحرين والعراق، نوري المالكي والتيار الصدري والنصريين حكام سوريا، والحوثيين في اليمن

وتفسير هذه التدخلات السافرة في المنطقة العربية يعود إلى أن خامنئي وملاليه لن يستطيعوا البقاء في حكم الامه الايرانيه الا بافتعال الأزمات مع جيرانهم اومع الغرب في برنامجهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت