النووي. وتدخلاتهم غير المبرره في شؤون سوريا والعراق والبحرين ليست بأخطاء ولكن برنامج عمل لاشغال الرأي
العام للشارع الايراني المغيب عقله بأساتذة وعلماء الدجل والجهل خريجي الحوزه في قم. ارسالهم الشهروردي للنجف مع
ميزانيه ضخمه لشراء ذمم بعض ملالي العراق لكن خطته لن تؤهلهم بتحويل المرجعيه الشيعيه في العالم من النجف الى قم بل
سيزداد نفور الشيعه تجاههم في لبنان والعالم.
وحول علاقة إيران بنظيم القاعدة فيشير قرار إيران بطرد مسؤول قيادي في تنظيم القاعدة التي ظلت فترة طويلة تتمتع بملاذ آمن داخل الأراضي الإيرانية، وهو سليمان أبو غيث صهر أسامة بن لادن والمتحدث السابق باسم تنظيم القاعدة ويرى مسؤولون وخبراء أميركيون مختصون بدراسة الجماعات الارهابية أن تشدد إيران يعكس على ما يبدو تصاعد حدة التوتر بين ملالي إيران وتنظيم القاعدة، وخاصة بسبب الحرب الأهلية المستعرة في سوريا حيث يدعم كل منهما طرفًا معاديًا للطرف الآخر.
وفي الوقت نفسه ترصد أجهزة الاستخبارات الغربية خطوات تتخذها إيران للحفاظ على علاقاتها بتنظيم القاعدة من خلال السماح له باستخدام الأراضي الإيرانية للعبور إلى أفغانستان والخروج منها ونقلت صحيفة واشنطن بوست عن ديفيد كوهين مساعد وزير الخزانة الأميركي لمكافحة الارهاب والاستخبارات المالية"ان إيران تواصل السماح لتنظيم"