القاعدة بإدارة شبكة تنقل الأموال والمقاتلين عبر الأراضي الإيرانية لدعم عمليات القاعدة في جنوب آسيا".، كما سلطت الوثائق التي أُخذت من مجمع بن لادن في مدينة ابوت آباد الباكستانية مزيدًا من الضوء على العلاقة بين تنظيم القاعدة وإيران، وهي علاقة حرص الجانبان على إدامتها رغم الريبة العميقة بأحدهما الآخر والخلافات الحادة في الايديولوجيا والتكتيكات، واشتملت العلاقة طوال سنوات على اتباع سياسة غير معلنة في توفير ملاذ لعناصر القاعدة الذين هربوا إلى إيران بعد سقوط حكم طالبان في آفغانستان آواخر عام 2001. وسمحت إيران للعديد من قياديي القاعدة والمرتبطين بزعيم التنظيم، بمن فيهم احدى زوجات بن لادن وعدد من اطفاله، بالإقامة في شرق إيران، بحرية أولا ثم تحت شكل فضفاض من أشكال الإقامة الجبرية لاحقا."
أيضًا مما يدل على تورط إيران مع تنظيم القاعدة أن القيادي في تنظيم القاعدة المدعو أبو غيث المحكوم بجرائم إرهابية في الولايات المتحدة كان مقيما فيها قبل أن يغادر إلى الكويت، كما تشير التقارير أن إيران منحت خيار العمل مع التنظيم لتنفيذ هجمات ضد مصالح غربية في حال تعرض إيران لهجوم، بحسب المحللين.
كما أن لإيران تاريخًا مديدًا من دعم جماعات تعمل بالنيابة لاستهداف اعدائها مع إبقاء طهران بعيدة عن المحاسبة. وقال المستشار في إدارة أوباما لشؤون مكافحة الارهاب بروس ريدل"هناك الكثير مما يمكن ان تفعله إيران، بكل بساطة من خلال تسهيل السفر"،