الصفحة 76 من 201

وبحسب ريدل فان استعداد إيران لتمكين القاعدة من استخدام طرق مرور عبر اراضيها يمنح القادة الإيرانيين رصيدًا يستطيعون استثماره لاحقا.

وتعمل القناة الإيرانية التي يستخدمها تنظيم القاعدة لتمرير المقاتلين والأموال منذ سنوات مستخدمة شبكة من العناصر الذين يعيشون على امتداد هذه الطرق ويشكلون حلقة وصل بالغة الأهمية إلى مصادر التمويل والقوى البشرية في بلدان خليجية، بحسب الخبراء.

وفي الأشهر الثمانية عشر الماضية فرضت وزارة الخزانة الأميركية عقوبات ضد سبعة أشخاص بتهمة تشغيل هذه القناة لتمرير مقاتلين وأموال عبر الأراضي الإيرانية إلى افغانستان وباكستان.

وقال كوهين مساعد وزير الخزانة إن قناة تنظيم القاعدة لإيصال المقاتلين والمال تحظى بموافقة رسمية من إيران بخلاف تهريب المخدرات على هذه الطرق نفسها. واضاف كوهين"انهم يعملون باتفاق مع الحكومة الإيرانية".

وحول تأييد إيران لثوارت الربيع العربي بعكس موقفها من الثورة السورية يرى البعض أنه عندما أيَّدت إيران الثورتين (التونسية والمصرية) اللتين أطاحتا بنظامي الرئيسين (زين العابدين بن علي وحسني مبارك) واعتبرتهما «محاكاة واستلهامًا للتجربة الإيرانية» ، لم تكن مدركة أن هذه «الموجات الثورية» سوف تصل إلى حلفائها في الإقليم وبالأخص نظام بشار الأسد. ومن هنا تغيَّر الموقف الإيراني بشكل جذري من «مساعدة المستضعفين» في تونس ومصر ومن بعدهما البحرين وليبيا واليمن - وهو العنوان الأيديولوجي الذي غلف موقفها من الثورات

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت