التي أجريت أثناء حكم الشاه، ويتوزع السنة على أطراف إيران بعيدًا عن المركز الذي تشيع أثناء الحكم الصفوي. أكثرهم من الأكراد (شافعية) والبلوش (حنفية) والتركمان (حنفية) والطوالش (الديلم، غرب بحر قزوين في محافظة غيلان ومحافظة اردبيل) ، ثم يليهم العرب (خاصة في لنجة) وبعض الأذريين (حنفية نقشبندية) . أما الفرس الشافعية فكثير منهم من في محافظة فارس وبعضهم في طهران. وأهل السنة يشكلون الغالبية في کردستان (من مدينة قصر شيرين شمال الأحواز إلى حدود أرمينية على طول حدود تركيا) وبلوشستان وبندر عباس والجزر الخليجية وبو شهر وتركمان صحرا (من بحر قزوين إلى حدود تركمانستان) وشرقي خراسان (تحدها من الشمال تركمانستان، ومن ناحية الشرق أفغانستان) . كما يتواجدون كأقليات في كرمنشاه و الأحواز (خوزستان) ، ومناطق في محافظة لرستان إضافة لمن هاجر منهم للمدن الكبرى كطهران وأصفهان ومشهد.
المسيحيون: غالبيتهم الساحقة من الأرمن، وقد قل عددهم بشكل كبير بسبب هجرتهم للخارج، وهم متواجدين في شمال إيران في مازندران وجيلان كما إن لهم وجود في طهران. وهناك من القومية الاشورية أيضًا ويقدر عددهم 250000 سنة 1935 ولكن هاجر الكثير منهم للخارج وحاليًا يقدرون 75000 وأغلبيتهم يسكنون في محافطة اورمي.
اليهود: لليهود صلات تاريخية قوية بإيران. لكن عددهم تناقص كثيرًا بسبب الهجرة. ومع ذلك يعتبر يهود إيران أكبر تجمع يهودي في الشرق الأوسط خارج إسرائيل. وعددهم مختلف عليه لكن الكثير من المصادر تشير إلى أنهم أكثر 25 ألف يهودي. وهو دين معترف به