رسميًا.
الزردشتية (المجوس) : يقدر عدد الزردشتية بـ22 ألف وهو دين معترف به رسميًا. ويلقى تشجيعًا رسميًا كبيرًا حيث تم اعتباره أيام البهلوية رمزًا للقومية الإيرانية ولهم مقعدًا في البرلمان والكثير منهم هاجر إلى الولايات المتحدة، وأصبح تواجدهم في إيران محصورًا على أقليات في مدينتي يزد وكرمان، لكن عمليًا هم من يحكمون إيران فالمعطيات تشير إلى أنهم يحكمون من وراء الكواليس، حيث تعمل حكومة الملالي الخمينية الخامنئية على العودة بإيران إلى عهد المجوس الزرديشت من خلال تدمير وتحريف العقائد الدينية الإسلامية وادعاء محبة آل البيت (العرب) عليهم السلام، مع إقامة علاقات جيدة مع عدد من الدول المؤثرة في العالم كإسرائيل والولايات المتحدة وروسيا، كأساس لعودة إمبراطوريتهم البائدة على أنقاض العرب والمسلمين، بل وتدمير العقائد الأخرى من الأديان السماوية، على أساس أنها العدو الرئيسي للمجوسية الزرديشتية.
البهائية: يقدر عددهم بـ300 ألف. وهو دين غير معترف به رسميًا.
وبلغ عدد سكان ايران 75، 2 مليون نسمة واستنادا الى الارقام التي نشرها الموقع الالكتروني لهيئة الاحصاء فان اكثر قليلا من 71% من الايرانيين يعيشون حاليا في المدن مقابل اقل من 29% في المناطق الريفية. وتضم محافظة طهران وحدها 12، 2 مليون نسمة.
ويوجد في ايران 117700 مسيحي و8756 يهوديا و25271 زارادشتيا (ديانة مجوسية-لعبدة النار- الهها يدعى اهورا مازدا) في حين لم يرغب 266 الف ايراني في ذكر بالدين من قبل ملالي إيران فتركوا كل الأديان.